المطوية الأم : القرآن الكريم (الزوار: 956)
القرآن الكريم
تضم هذه المطوية ترتيل للقرآن القريم ونص للقراءة وبحوث خاصة بالقرآن
أرسل الموضوع لأصدقائك | الإشتراك في المطوية

أرسل الموضوع لأصدقائك

الشريعة بين الجبر والإختيار / عزت هلال
هذه المقالة هي الحلقة الأولى من سلسلة من المقالات عن ما يسمى "تطبيق الشريعة". والقصد هو شريعة الله ويتصور تيار الإسلام السياسي أن مهمتهم وغايتهم هو تطبيق الشريعة ويرى ألآخرون أن الشريعة مطبقة بالفعل ولا يوجد قوانين تتعارض مع الشريعة إلا نسبة ضئيلة جدا لا تذكر. وأتصور أن كلاهما وقع في الخطأ. فما هي شريعة الله؟ هل هي تلك القوانين التى يتحاكم بها الناس؟ وهل للإسلام دولة وسلطة؟ نحاول في هذه المقالات الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها مما يدخل تحت العنوان "الشريعة بين الجبر والإختيار".

كتب الشيخ علي عبد الرازق كتابة "الإسلام وأصول الحكم" عام 1925 م رافضا فيه الخلافة الإسلامية التى رُشّح لها الملك فؤاد الأول. وقد أثار هذا الكتاب ضجة كبيرة ومعارضة من شيوخ الأزهر أدت إلى سحب شهادة العالمية! فهل شهادة العالمية صك بالحديث بإسم الإسلام كما يراه الأزهر الشريف، أم شهادة علمية (دكتوراة بالمصطلح المدني) تمنح لباحث عن منتج علمي أو تحصيل قدر معين من العلم.

هذه السلسلة من المقالات لن تقتصر على موضوع الخلافة كشكل من أشكال الحكم بل تتجاوز ذلك إلى فكرة الحكم بما أنزل الله، وإلتزام الدولة والسلطة الحاكمة بتحقيق الشريعة الإسلامية وهو ما لم يرفضه الشيخ على عبد الرازق.

القرآن الكريم، رسالة الله جل جلاله إلى الإنسان، أنزلها الله جل جلاله باللغة العربية، وبها نفهم رسالته ومنهجنا لهذا الفهم هو الإلتزام بالنص القرآني نفسه لا نعتمد أي نص خارجه. ولا نلجأ إلى أحداث تاريخية أو مكتشفات علمية لبيان آيات الله في كتابه الكريم. ولا نعتمد أسباب النزول، بل نجرد النص المقدس من سياقه التاريخي والبيئة التى نزل فيها، فيظل حيا فاعلا في كل زمان ومكان إلى أن تقوم الساعة. هذا منهجنا لفهم وتدبر القرآن الكريم وما نصل إليه هو رأي يحتمل الخطأ كما يحتمل الصواب. وحتى المنهج ذاته الذي ننتهجه هو إجتهاد يحتمل الخطأ كما يحتمل الصواب. اللغة العربية فقط هي أداتنا لفهم القرآن الكريم وفهمنا للغة يتغير ويتطور ويخطئ ويصيب ولكننا نُرَجّح صحة ما نتوصل إليه إلى أن نتبين خطأه. ولذا فنلح بدعوة كل من يقرأ مقالنا للتفاعل الإيجابي مع ما فيه من أفكار ونقدها من كافة جوانبها والتواصل معنا على البريد الإلكتروني أو من خلال التعليقاتعلى هذا الموقع.
| عرض تفـاصيل الموضوع | أعرض التعليقات/ أضف تعليق
الرجاء كتابة إسم الراسل الحقيقي وبريده الإلكتروني. هذه المعلومات مهمة حتى لا تُعتبر الرسالة مهملة.
الإسـم:
البريد الإكتروني:
البريد الإكتروني
أكتب قائمة البريد الإلكتروني مفصولة بالفاصلة المنقوطة (;). يأخذ كل بريد إليكتروني الشكل [الإسم<البريد الإلكتروني>] حيث [الإسم] هو إسم صديقك و [البريد الإلكتروني] هو بريده الإلكتروني. مثال: عزت هلال<eahelal@helalsoftware.net>.
إختيـاريا يمكنك إرسال تعليق مع الرسالة. أكتب تعليقك في الصندوق التالي.
أكتب الكود كما تراه: صورة التأكد من طبيعة المتصفح