المطوية الأم : الآذان (الزوار: 398)
الآذان
النداء إلى الصلاة بأصوات متنوعة من كافة البلاد الإسلامية ودعوة للموسيقيين بعمل تحليل موسيقى للآذان. كلمات الآذان هي: الله اكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. أشهد إلا إله إلا الله .. أشهد أن محمدا رسول الله .. حي على الصلاة .. حي على الصلاة .. حي على الفلاح .. حي على الفلاح .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا
أرسل الموضوع لأصدقائك | الإشتراك في المطوية

قائمة بالموضوعات في المطوية

صفحة:2 إجمالي: 13
عبد الباسط عبد الصمد
صوت الآذان من القاهرة بصوت القارئ عبد الباسط عبد
أرسل الموضوع لأصدقائك | عرض تفـاصيل الموضوع | أعرض التعليقات/ أضف تعليق
أبو العينين شعيشع
الآذان بصوت الشيخ أبو العينين شعيشع من
أرسل الموضوع لأصدقائك | عرض تفـاصيل الموضوع | أعرض التعليقات/ أضف تعليق
محمد خليل الحصري
الآذان بصوت محمد خليل الحصري من
أرسل الموضوع لأصدقائك | عرض تفـاصيل الموضوع | أعرض التعليقات/ أضف تعليق
محمود على البنا
وهو من مواليد قرية شبرا باص مركز شبين الكوم محافظة المنوفية في السابع عشر من ديسمبر عام 1926م وهو أول أخوته الذكور والثاني في الترتيب. كان أبوه فلاحاً ولا يعيش له ذكور فنذره للقرآن وخدمة أهله منذ ولادته تيمناً بأن يكون خادماً للقرآن, وفي سن مبكرة ألحقه بكتاب القرية قبل أن يتم الخمسة أعوام فأتم حفظ القرآن في التاسعة من عمره فكان أصغر طفل بالقرية يحفظ القرآن الكريم كله وقد حاول جده أن يلحقه بمعهد المنشاوي الديني بمحافظة طنطا إلا أن صغر سنه حال دون ذلك فلما بلغ الثانية عشرة من عمره انتقل إلى مدينة طنطا والتحق بالمعهد الديني وظل يدرس به ويعيش بمفرده بعيداً عن والده,
أرسل الموضوع لأصدقائك | عرض تفـاصيل الموضوع | أعرض التعليقات/ أضف تعليق
السيد متولي عبد العال
الآذان بصوت السيد متولي عبد العال من
أرسل الموضوع لأصدقائك | عرض تفـاصيل الموضوع | أعرض التعليقات/ أضف تعليق
محمد رفعت
وُلِد محمد رفعت في حي المغربلين بالدرب الأحمر بالقاهرة يوم الإثنين (9-5-1882)، وكان والده محمود رفعت ضابطًا في البوليس، وترقّى من درجة جندي - آنذاك - حتى وصل إلى رتبة ضابط، وحينها انتقل إلى السكن في منزل آخر في درب الأغوات، بشارع محمد علي، وكان ابنه محمد رفعت مبصرًا حتى سن سنتين، إلا أنه أصيب بمرض كُفّ فيه بصره. ووهب محمود بك ابنه محمد رفعت لخدمة القرآن الكريم، وألحقه بكتّاب مسجد فاضل باشا بـدرب الجماميز، فأتم حفظ القرآن وتجويده قبل العاشرة، وأدركت الوفاة والده- مأمور قسم الخليفة في تلك الفترة- فوجد الفتى نفسه عائلا لأسرته، فلجأ إلى القرآن الكريم يعتصم به، ولا
أرسل الموضوع لأصدقائك | عرض تفـاصيل الموضوع | أعرض التعليقات/ أضف تعليق
صفحة:2 إجمالي: 13