المطوية الأم : القرآن الكريم : مدرسة التجديد الإسلامي (الزوار: 19432)
مدرسة التجديد الإسلامي
سوف ننشر هنا أفكار مدرسة التجديد الإسلامي وهي تعني الفهم الإسلامي فنحن نؤمن بأن القرآن كما أنزل من الله قبل أكثر نت 1400 سنة صالح لكل زمان ومكان إلى أن تقوم الساعة ولكييعيش الإسلام بهذه الرسالة علينا أن نفهمها وفق أدوات عصرنا وليس بأدوات السلف
أرسل الموضوع لأصدقائك | الإشتراك في المطوية

تعليقات القراء على الموضوع

خلق الإنسان / الدكتور عبد الستار قاسم
خلق الإنسان موضوع شغل العالم كله بعد نظرية داروين وكان صراعا بين العلم وبين المعتقدات الدينية وربما يكون الدكتور مصطفى محمود يرحمه الله هو أول من نادي بتطور الإنسانفي القرآن الكريم. وقد تحدث عن هذه القضية قصي الموسوي وقال أن أدم هو إسم جنس وله أبوان. ويتحدث الدكتور عبد الستار قاسم عن خلق الإنسان مرة أخرى. وكلهم يدللون على آرائهم من القرآن الكريم وقد يكون هناك متسع من الوقت للحوار مع هذه
أرسل الموضوع لأصدقائك | عرض تفـاصيل الموضوع | أعرض التعليقات/ أضف تعليق
الإسـم :عزت هلال
التعليق :وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌۭ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةًۭ ۖ قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿30 البقرة 2﴾
يقول الدكتور عبد الستار قاسم (ص 16): "تشير الآية إلى أنه كان لدى الملائكة فكرة مسبقة حول هذا الذي سيُجعل خليفة وهو مفسد وسافك للدماء، أي أنه شرير." انتهى الاقتباس. تشير الآية أن للملائكة علم مسبق لمن يسكن على الأرض. فهل كان هذا هو الخليفة المقصود؟ فلماذا لا يكون خلقا جديدا مقدر له أن يعيش وسط سكان الأرض المتوحشون؟ يعلم الملائكة معنى خلافة الله على الأرض وهذا هو السبب في اعتراضهم. الخلافة تعنى القدرة على الخلق والإبداع فقد خلق الله الملائكة مطيعين لله، أما من ينوي خلقه كخليفةله، فله القدرة على عصيان الله. ومن هنا جاء في ذهنهم أنه سيفسد في الأرض. وهذا واضح من الآيات الكثيرة التي جاء بها الدكتور عبد الستار تصف طغيان الإنسان وزيغه. فكما تقول "ولهذا لم يكن غريبا أن تستفسر الملائكة عن هذا الذي أراد الله أن يجعله خليفة." فهذا لا يعني أن هناك نسخة من قبل لآدم وأجرى الله تعديلات فيها. وفي الآية السابقة لها مباشرة يقول الله تعالى:
هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍۢ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ﴿29﴾
أي أنه قبل خلق الخليفة أخبرنا أنه خلق لنا (خلفاء الأرض) ما في الأرض جميعا من مخلوقات. وقد يكون سؤال الملائكة عن هذه المخلوقات.
الإسـم :عزت هلال
التعليق :قَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ ﴿4﴾ ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ ﴿5﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍۢ ﴿6﴾ ﴿التين 95﴾
يقول الدكتور عبد الستار قاسم تعليقا على الآية السابقة (ص 17): "قال أغلب المفسرين أنها تعني الاعتدال في القامة والتكوين الجسماني. تؤيد الفقرات السابقة التفسير هذا والذي يحصر التقويم في الهيكل المادي دون السلوك. ولو شمل التفسير السلوك لحصل تناقض بين هذه الآية والآيات الأخرى. أي لو شمل تفسير الآية مسألة الاعتدال السلوكي لأصبحنا في حيرة كبيرة حول الصفات الأخرى التي وصف بها الإنسان." انتهى الاقتباس. ولو قرآنا الآيات التالية لها وفقا لهذا التفسير أن الله ردَّ الإنسان إلى عدم اعتدال قوامه إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات. وهذا طبعا لا يجوز فنحن بلا شك نعلم كثيرا من الفاسقين معتدلي القامة. وعلى ذلك فقد خلق الله الإنسان ماديا وسلوكيا في أحسن تقويم. خلق فيه الصفات السيئة والصفات الحسنة وجعل الخيار له.
بَلِ ٱلْإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌۭ ﴿14 القيامة 75﴾
الإسـم :عزت هلال
التعليق :يقول الدكتور عبد الستار قاسم (ص 19) عن الملائكة: "لكنها لم تعلم بفحوى أو ماهية العملية الآتية. وحيث أنها تتعلق بالأرض فمن المحتمل أنها مرتبطة بإرادة إلهية تتم على الأرض. فما الذي طرأ على الإنسان على الأرض؟ يبدو أنه السمع والأبصار والأفئدة." انتهى الاقتباس. يقول الله تعالى:
ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون ﴿9 السجدة 32﴾
أي أن السمع والأبصار والأفئدة كانت أيضا في مرحلة بناءه الأولى وعاش على الجنة بها فلا تخص الأرض وحدها. وقد سمع آدم صوت الشيطان وهو في الجنة واستجاب لغوايته وأكل من الشجرة. أما أن النشأة تكون على الأرض فقط فقد قال تعالى:
حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًۭا ذَا عَذَابٍۢ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿77﴾ وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿78﴾ ﴿المؤمنون 23﴾
أي أن إنشاء السمع والأبصار والأفئدة كان مبررا لهم ألا ينزلقوا في الأخطاء التي مصيرها النار. كما أخطأ آدم وهو في الجنة فأكل من الشجرة وقد أنشأ الله له السمع والأبصار والأفئدة. وفي قول آخر حيث يقارن الله بين شخصين أحدهما يمشي مكبا على وجهه والآخر يمشي سويا على صراط مستقيم. وهذا لا مبرر له حيث أنشأ الله للناس جميعا السمع والأبصار والأفئدة.
أَفَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْدَىٰٓ أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ﴿22﴾ قُلْ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۖ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿23﴾ ﴿الملك 67﴾
إذن فتعريف الإنشاء وفق تعريف الدكتور عبد الستار: " الإنشاء هو التنفيذ المادي الكمي لما تم خلقه مسبقا" لا تجوز قصرها على الأرض وحدها. ذلك لأن آدم خلق مكتملا في الجنة وأمر الملائكة أن يسجدوا له في الجنة ومر بفترة اختبار فشل فيها وتاب وغفر الله له. وهنا فقط سقط إلى الأرض وينتشر فيها. ولعل تعريف محمد حسن جبل في معجمه يكون أفضل: المعنى المحوري (نشأ): حدوث الشيء من جنسه مبتدأً صغيرا آخذا في الاستغلاظ. يقال نشأ في بنى فلان أي كَبِر وشَبّ. فهلكان آدم صغيرا وكبر في الجنة إلى أن خالف أمر ربه ونزل إلى الأرض.
وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًۭا وَنَسِىَ خَلْقَهُۥ ۖ قَالَ مَن يُحْىِ ٱلْعِظَٰمَ وَهِىَ رَمِيمٌۭ ﴿78﴾ قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِىٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ﴿79﴾ ﴿يس 36﴾
ومتى كانت أول مرة؟ لا شك أنها في الجنة وليس على الأرض. بالطبع هناك إنشاءات في الأرض. ففي خلق الإنسان من رحم الأم يقول الله تعالى:
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٍۢ مِّن طِينٍۢ ﴿12﴾ ثُمَّ جَعَلْنَٰهُ نُطْفَةًۭ فِى قَرَارٍۢ مَّكِينٍۢ ﴿13﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَٰمًۭا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَٰمَ لَحْمًۭا ثُمَّ أَنشَأْنَٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَٰلِقِينَ ﴿14﴾ ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴿15﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ تُبْعَثُونَ ﴿16﴾ ﴿المؤمنون 23﴾
وتمت هذه النشأة في بطن الأم.
الإسـم :عزت هلال
التعليق :وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٍۢ مِّن طِينٍۢ ﴿12﴾ ثُمَّ جَعَلْنَٰهُ نُطْفَةًۭ فِى قَرَارٍۢ مَّكِينٍۢ ﴿13﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَٰمًۭا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَٰمَ لَحْمًۭا ثُمَّ أَنشَأْنَٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَٰلِقِينَ ﴿14﴾ ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴿15﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ تُبْعَثُونَ ﴿16﴾ ﴿المؤمنون 23﴾
يقول الدكتور عبد الستار في صفحة 211: "تم التتابع هنا من الخلق إلى الإنشاء بِ ثم والتي تفيد التراخي وليس التتابع الفوري. أي أن وقتا قد مر أو فصل الخلق عن عملية الإنشاء." ويبدوا أن الآية الذي استدل بها هي عن خلق الإنسان في رحم المرأة «قَرَارٍۢ مَّكِينٍ» ونحن نعلن أن هذا يتم في 9 شهور وهي ليست بالزمن البعيد. وقد ذكرت «قَرَارٍۢ مَّكِينٍ»في آية أخرى في سورة المرسلات:
أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍۢ مَّهِينٍۢ ﴿20﴾ فَجَعَلْنَٰهُ فِى قَرَارٍۢ مَّكِينٍ ﴿21﴾ إِلَىٰ قَدَرٍۢ مَّعْلُومٍۢ ﴿22﴾ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ ٱلْقَٰدِرُونَ ﴿23﴾﴿المرسلات 77﴾
فقد خلقنا «مِّن مَّآءٍۢ مَّهِينٍۢ» فجعله في «قَرَارٍۢ مَّكِينٍ» وهو رحم المرآة.
لتسجيل تعليقك على المادة المنشورة أكتب إسمك وبريدك الإلكتروني ونص التعليق وسوف يسجل هنا مع المادة المنشورة ويرسل إلى صاحب المادة وجميع المعلقين الذين كتبوا بريدهم الإلكتروني. البريد الإلكتروني لا يظهر للمتصفحين ولا يستخدم إلى للتنويه بإضافة تعليقات على المادة المنشورة أو تعديل وصفها.
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
أكتب الكود كما تراه: صورة التأكد من طبيعة المتصفح