المطوية الأم : القرآن الكريم : مدرسة التجديد الإسلامي (الزوار: 19435)
مدرسة التجديد الإسلامي
سوف ننشر هنا أفكار مدرسة التجديد الإسلامي وهي تعني الفهم الإسلامي فنحن نؤمن بأن القرآن كما أنزل من الله قبل أكثر نت 1400 سنة صالح لكل زمان ومكان إلى أن تقوم الساعة ولكييعيش الإسلام بهذه الرسالة علينا أن نفهمها وفق أدوات عصرنا وليس بأدوات السلف
أرسل الموضوع لأصدقائك | الإشتراك في المطوية

تعليقات القراء على الموضوع

تكليف المرأة / الدكتور عبد الستار قاسم
من القضايا التى تتراوح فيه الآراء هو حرية المرأة. يقول الله تعالي "وليس الذكر كالأنثى" ومن هنا دخلت العادات وجعلت فقها خاصا بالمرأة وفقها خاصا بالرجل. مع تجديد الفكر الإسلامي نجد رؤية مختلفة تحت عنوات "تكليف المرأة" فهي مساوية في التكليف مع الرجل كما يقول حزب التحرير ومحمد عمارة إلا ما نص القرآن على غير
أرسل الموضوع لأصدقائك | عرض تفـاصيل الموضوع | أعرض التعليقات/ أضف تعليق
الإسـم :عزت هلال
التعليق :ص 4: "وتكليفها لا ينقص عن تكليف الرجل على الرغم من القوامة التي اختص الله بها الرجال والمحافظة النهائية على النوع والتي اختصت بها النساء"
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ﴿1 النساء 4﴾
المحافظة على النوع لم تختص بها النساء وحدها فالآية تقول «بث منهما رجالا كثيرا ونساء» أي منهما معا. صحيح أن الأدوار بينهما تختلف في الصناعة الأولى للإنسان وتتوزع بينهما بعد الولادة. أما مسألة القوامة فلم يتضمن المقال معالجة لها وفيها خلافات لا شك تستحق المعالجة.
الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا ﴿34 النساء 4﴾
فمن الواضح أن الرجال لهم القوامة بسبب ما أنفقوا من أموالهم فإذا كانت المرأة تعمل مثل الرجل فهل تظل القوامة موجودة للرجل أيضا؟ أم أن النفقة في البيت تكون على الرجل فقطدون المرأة؟
لتسجيل تعليقك على المادة المنشورة أكتب إسمك وبريدك الإلكتروني ونص التعليق وسوف يسجل هنا مع المادة المنشورة ويرسل إلى صاحب المادة وجميع المعلقين الذين كتبوا بريدهم الإلكتروني. البريد الإلكتروني لا يظهر للمتصفحين ولا يستخدم إلى للتنويه بإضافة تعليقات على المادة المنشورة أو تعديل وصفها.
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
أكتب الكود كما تراه: صورة التأكد من طبيعة المتصفح